【البحث】

لمَّ الشمل المُبهج {相见欢}


التصنيفات :تاريخي - ووشيا - دراما - رومانس - ياوي - مغامرة
 
عدد الفصول :٢٢٨ او  خمس كتب

ملخص الرواية:

كان اسمه دوان لينغ.
 لم يكن في سالف أيامه سوى نجل غير شرعي، نشأ في كنف حياة متواضعة، تجرّع فيها الإهمال حتى ارتوت روحه من مرارة النسيان، وذاق من العذاب ألوانًا، حتى امتدت يد القدر إليه عبر رجل غامض يُدعى لانغ جونشيا، فانتزعه من براثن عائلة دوان، وكأنما اقتلعه من تربة الشقاء ليغرسه في أرض جديدة.

أطعمه لانغ جونشيا بعدما جاع، وألبسه بعدما عُري، وألحقه بالمدارس، وغرس في صدره أول بذور العلم والمعرفة، ثم صنع له بيتًا يأوي إليه، ومهد له دربًا لم يعرفه من قبل. ثم قال له ذات يوم: حينما تزهر أشجار الخوخ، سيأتي والدك ليأخذك.

وحين أطلّ الربيع بأنسامه، جاء والده فعلًا. لكنه لم يكن ذلك الأب الذي رسمته مخيلة الصِبا، بل كان أعظم شأنًا، وأبهى منظرًا، وأشد هيبةً مما تخيل قلبه الصغير. ولم يلبث أن انكشفت له الحقيقة التي كانت غائبة عنه طوال عمره، إذ لم يكن لقيطًا تائه النسب كما ظن، بل كان وريث دماء الإمبراطورية الهانية النقية، ومن نسل الملوك الذين كُتب لهم أن يحكموا. كان العرش حقّه، والمجد إرثه، والتاج مصيره المحتوم.

لكن الأزمنة لم تكن رحيمة، فقد اشتعلت نيران الحرب في أركان الأرض الأربعة، وتلبدت سماء الإمبراطورية بسُحُب الخراب، فأخبره والده أن لكل امرئٍ قَدَرًا مكتوبًا، وأن مصيرهم ليس الركون إلى زاوية صغيرة من هذا العالم، بل حكمه بالعدل والرحمة. لم يكن لهم أن ينعموا بالسكون، فقد كُتب عليهم أن يحملوا أوزار إمبراطورية سُلبت منهم، وأن يذوقوا مرارة فقدان الوطن، وأن يسيروا في هذه الحياة وفق ما تمليه عليهم ذواتهم، لا كما يشتهي لهم القدر.

حالة الرواية:مستمرة...

الفصول:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق